كيف يمكن إقناع الزوج بأن أفعاله المتكررة بأخذ ممتلكات الغير دون وجه حق، بحجة التعرض للغش أو معاقبة المحلات، هي سرقة ومحرمة شرعًا؟
تعجب المجيب من فعل الزوج المذكور ووصفه بالالتزام وهو يقوم بفعل السرقة شرعًا، ويؤكد أن السرقة حرام بنصوص صريحة من القرآن ، مثل آية قطع يد السارق، ونهي أكل الأموال ، وأن أموال المسلمين وأعراضهم حرام، ومن قُتل دون ماله فهو شهيد.
وأوضح أن ادعاء الزوج بإباحة السرقة لأنه "مخدوع" هو من تلبيس الشيطان، لا يقابل بحرام، فالبائع له الحق في تحديد سعر بضاعته، فإن لم يعجب الزوج السعر فليذهب إلى مكان آخر لا أن ينهب المحل، مؤكدًا أن معاقبة المحل بسرقة 900 دولار حرام أيضًا، وأنه لا يجوز للإنسان أن يأخذ أكثر من حقه إذا ظُلم.
ونصح السائلة بتذكير زوجها بزوال الدنيا، ولقاء الله بالعمل، وأن السرقة خزي في الدنيا والآخرة، مستشهدًا بحديث تحذيري عن حمل المسروقات يوم القيامة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21052
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 21052
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي