هل يجوز الامتناع عن إعطاء الأب المال إذا طلبه، كوسيلة لحمله على الصلاة في وقتها، مع العلم أنه يصلي الصبح قبل الظهر بساعة أو نصف ساعة؟
ذهب إلى أن الولد لا يلزمه إعطاء والده شيئًا من ماله إذا كان الوالد في كفاية، إلا أن يتبرع بذلك إحسانًا. أما إذا كان الوالد محتاجًا لا يجد ما ينفقه، فتلزم نفقته على ولده إجماعًا، حتى لو ترك ، لقوله تعالى: "وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ" (لقمان: 15).
عليك أن تحسن الظن بالوالد، فإذا كان يغلبه النوم ولا يستطيع الاستيقاظ، فلا إثم عليه إذا بذل الأسباب المعينة على الاستيقاظ، لحديث أبي سعيد الخدري أن صفوان بن المعطل قال للنبي صلى الله عليه وسلم: "وَأَمَّا قَوْلُهَا بِأَنِّي لَا أُصَلِّي حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَإِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ قَدْ عُرِفَ لَنَا ذَاكَ لَا نَكَادُ نَسْتَيْقِظُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، قَالَ: فَإِذَا اسْتَيْقَظْتَ فَصَلِّ". وكذلك لحديث أبي قتادة: "أما إنه ليس في النوم تفريط، إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى، فمن فعل ذلك فليصلها حين ينتبه لها".
إذا نام بعد تضيُّق وقت الصلاة، فإنه يأثم بذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189082
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 189082
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي