العودة إلى البحث
السؤال

هل تدل الآيات 33 من سورة مريم، و 46 من آل عمران، و 110 من المائدة على بشارات عودة المسيح عليه السلام، بناءً على أنه لم يبلغ الكهولة في حياته الأولى، وأن كلام الكهل العادي لا يُعد معجزة، وأن سلام مولده ونجاته من القتل كانتا معجزتين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نزول عيسى عليه السلام علامة من علامات الساعة الكبرى. قوله تعالى: وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً، يقصد به بعثه حيًا في الآخرة. وأما قوله تعالى: وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً، فبعض العلماء استدلوا بها على نزوله، حيث كلمهم في المهد، وكلامه كهلاً يكون عندما ينزله الله تعالى من السماء كهلاً في صورة ابن ثلاث وثلاثين سنة. وقول السائل بوفاته بعد نجاته من القتل - إن أراد به الموت - يخالف الراجح من أقوال أهل العلم برفع عيسى عليه السلام حيًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
47623
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي