العودة إلى البحث
السؤال

ما المقصود بقوله تعالى "لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم" وهل يجوز للمظلوم الدعاء على الظالم بذهاب بصره أو إصابة أولاده بمصيبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآية تعني أن الله لا يحب الدعاء على أحد إلا من ظُلم، فقد أُرخص له الدعاء على ظالمه، خير له. ويجوز للمظلوم أن ينتصر ممن ظلمه بالمثل، أو يدعو الله أن يعينه ويستخرج حقه. ولا يجوز الاعتداء في الدعاء، كالدعاء على الظالم بفقد بصره أو أولاده، إلا إن كان الظلم يكافئ الدعاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
31443
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي