العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمظلوم أن يدعو على الظالم أو يلعنه، بناءً على تفسير الآية الكريمة "لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قال ابن عباس في تفسير آية: "لا يُحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظُلِم"، أنها تعني أن الله لا يحب دعاء أحد على أحد إلا المظلوم، فقد أرخص له الدعاء على من ظلمه، ولكن إن صبر فهو خير له. وقال عبد الكريم بن مالك الجذري في الآية: "هو الرجل يشتمك فتشتمه ولكن إن افترى عليك فلا تفتر عليه".

ويجوز للمظلوم أن يعفو عن ظالمه ويصفح، فمن عفا وأصلح فأجره على الله، و"لمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل".

وفي الحديث: "المستبان ما قالا فعلى البادئ منهما ما لم يعتد المظلوم".

وإن دعا المظلوم على ظالمه، فلا يدعو على أبويه أو أولاده، ولا يلعنه إلا إذا كان الظالم بدأ باللعن، ولا يدعو عليه بأكثر مما ظلمه به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
31510
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي