هل يُعدّ عدم الالتفات لوساوس الطلاق وأحاديث النفس المتكررة التي لم يُتلفظ بها بصوت مسموع، والتي تسبّب الشك في وقوع الطلاق وقطع العلاقات، هو العلاج الأنسب لها، وهل الإثم يقع على هذه الأفكار والخواطر؟
هذا الذي وصفته مجرد وسواس من الشيطان ولا حقيقة له. الطلاق لا يقع بمجرد النية أو حديث النفس أو الشك فيه. يجب عليك الإعراض عن هذه الوساوس كلها، والإكثار من الاستعاذة، والمواظبة على الرقية الشرعية، والأخذ بأسباب العلاج الممكنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134579