العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ عدم الالتفات لوساوس الطلاق وأحاديث النفس المتكررة التي لم يُتلفظ بها بصوت مسموع، والتي تسبّب الشك في وقوع الطلاق وقطع العلاقات، هو العلاج الأنسب لها، وهل الإثم يقع على هذه الأفكار والخواطر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا الذي وصفته مجرد وسواس من الشيطان ولا حقيقة له. لا يقع بمجرد أو حديث النفس أو الشك فيه. يجب عليك الإعراض عن هذه الوساوس كلها، والإكثار من الاستعاذة، والمواظبة على الرقية الشرعية، والأخذ بأسباب العلاج الممكنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134579
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي