العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم الجالس في مكان تُغتاب فيه الناس لحاجته للإنترنت، مع نهيه للمنكر وعدم استجابتهم، وانشغاله بأسئلته الشرعية لا بحديثهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أنكرت على المغتابين واحتجت للبقاء في مكانهم مع تحاشي الاستماع، فلا إثم عليك في سماع ما يصل إلى أذنك من كلامهم، إذ يوجد فرق بين الاستماع بقصد والسماع بغير قصد. ووفقًا لابن تيمية، من يسمع أو الكذب أو أو الغناء دون قصد، كمن يمر بطريق ويسمع ذلك، لا يأثم باتفاق المسلمين. أما من يجلس ويستمع إلى ذلك دون إنكار بقلبه أو لسانه أو يده، فهو آثم باتفاق المسلمين، مستشهدًا بقوله تعالى: {وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء ولكن ذكرى لعلهم يتقون}.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184498
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي