هل يجوز قطع الرحم بسبب الخوف من التعرض للقتل؟
لا حرج في ترك التواصل مع الأقارب إذا تحقق الخوف من ضررهم، وقد تحصل صلة الرحم بالهاتف أو الإهداء. وإذا كان التواصل يسبب ضررًا، فلا حرج في عدم اللقاء، و"رب هجر جميل خير من مخالطة مؤذية". ويُنصح بالصبر على أذى الأرحام، ودفع أذاهم بالتعوذ والدعاء المأثور، مثل قراءة المعوذتين، والذكر: "بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء"، والدعاء: "اللهم رب السماوات السبع، ورب العرش العظيم، كن لي جارًا من فلان بن فلان، وأحزابه من خلائقك أن يفرط عليّ أحد منهم، أو أن يطغى، عز جارك، وجل ثناؤك، ولا إله إلا أنت". وكذلك الدعاء: "الله أكبر، الله أعز من خلقه جميعا، الله أعز مما أخاف، وأحذر، أعوذ بالله الذي لا إله إلا هو الممسك السماوات السبع أن يقعن على الأرض إلا بإذنه من شر عبدك فلان، وجنوده، وأتباعه من الجن، والإنس، اللهم كن لي جارًا من شرهم، جل ثناؤك، وعز جارك، وتبارك اسمك، ولا إله غيرك".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/195357