إذا كانت "كِفَاتًا" تعني وعاءً، فهل "أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا" منصوبة بنزع الخافض، ليصبح المعنى: ألم نجعل الأرض وعاءً للأحياء والأموات؟
تتعدد آراء المعربين في إعراب "أحياء" في قوله تعالى: "أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا"، فابن عاشور يرى أنها مفعول لـ "كفاتا" الذي يحمل معنى الفعل، أو منصوبة بفعل مقدر. وصاحب الجدول يعتبر "كفاتا" مفعولًا به ثانيًا، و"أحياء" مفعولًا به لـ "كفاتا". ابن هشام يفصّل بناءً على معنيين لـ "كفاتا": إما أن تكون "أحياء" و"أمواتا" صفتين لـ "كفاتا" (بمعنى الأوعية)، أو حالًا من الأرض، أو تمييزًا. وإما أن تكون مفعولين لفعل دلّ عليه "كفاتا" (بمعنى الجمع والضم)، وتقديره: "تجمع أحياء وأمواتًا". ولم يذكر المفسرون انتصابها بنزع الخافض لأن الفعل "كفت" يتعدى بنفسه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142299