العودة إلى البحث
السؤال

إذا كانت "كِفَاتًا" تعني وعاءً، فهل "أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا" منصوبة بنزع الخافض، ليصبح المعنى: ألم نجعل الأرض وعاءً للأحياء والأموات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تتعدد آراء المعربين في إعراب "أحياء" في قوله تعالى: "أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا"، فابن عاشور يرى أنها مفعول لـ "كفاتا" الذي يحمل معنى الفعل، أو منصوبة بفعل مقدر. وصاحب الجدول يعتبر "كفاتا" مفعولًا به ثانيًا، و"أحياء" مفعولًا به لـ "كفاتا". ابن هشام يفصّل بناءً على معنيين لـ "كفاتا": إما أن تكون "أحياء" و"أمواتا" صفتين لـ "كفاتا" (بمعنى الأوعية)، أو حالًا من الأرض، أو تمييزًا. وإما أن تكون مفعولين لفعل دلّ عليه "كفاتا" (بمعنى الجمع والضم)، وتقديره: "تجمع أحياء وأمواتًا". ولم يذكر المفسرون انتصابها بنزع الخافض لأن الفعل "كفت" يتعدى بنفسه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142299
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي