العودة إلى البحث
السؤال

هل يلزم إعادة الصلوات التي أُديت سابقًا بدون خشوع وطمأنينة جهلاً بالحكم، وكيف يمكن التمييز بين السهو الذي يُجبر بسجود السهو وعدم الطمأنينة التي تبطل الصلاة، خاصة مع وجود الوسواس القهري والخواطر السيئة أثناء الصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الطمأنينة ركن من أركان تحصل باستقرار الأعضاء وسكونها في كل ركن فعلي، أما فهو حضور القلب في الصلاة عند . وعلى المسلم أن يجاهد وساوس الشيطان ولا يقطع صلاته بسببها. أما فيشرع عند الزيادة أو النقصان في الصلاة، وعند الشك مع البناء على الأقل، أما مع كثرة الشكوك التي تصل حد الوسوسة فلا يشرع سجود السهو.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125439
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي