العودة إلى البحث

ما حكم عمل مقهى يُقدّم فيه الحلال فقط، مع تدخين بعض الزبائن رغم وجود لافتة "ممنوع التدخين"، وهل تبرأ ذمة صاحب المقهى بذلك، وهل يُعدّ شريكًا في الإثم إذا لم يغضّ الزبائن أبصارهم عن النساء المارّات؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا حرج في فتح المقهى إذا خلا من المنكرات كالدخان والموسيقى. ويجب على صاحب المقهى منع التدخين فيه عملاً بحديث: «مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ». وينبغي لصاحب المقهى ألا يكتفي بوضع لافتة منع التدخين، بل يجتهد في تطبيقها. ومن جلس في المقهى ونظر للنساء المارات فإثمه على نفسه، ولا شيء على صاحب المقهى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي