العودة إلى البحث

كيف حمل نوح -عليه السلام- جميع الكائنات على سفينته، وما ذنب الحيوانات التي ماتت غرقاً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما سكتت عنه النصوص الشرعية من أمور الغيب وأحوال الماضي لا ينبغي البحث فيه، كاستبعاد حمل نوح -عليه السلام- لكل أنواع الأحياء في سفينته، فهذا مبني على استصحاب الواقع وعلومه المعاصرة، وهو غير لازم؛ لأن السفينة بُنيت بوحي من الله، وهي معجزة وآية للعالمين، "فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ"، وكونها معجزة لا يصح قياسها على غيرها من السفن.

والقطع في مسألة عموم الطوفان للأرض كلها أو خصوصه بمكان البشر غير متيسر، وعلى احتمال الخصوص يكون ما حمله نوح أنواع الحيوانات التي كانت تعيش في تلك البقاع، ولسنا بحاجة لإيراد الروايات التي تبين كيفية جمع الحيوانات، فالأمر معجزة لا يصح قياسها بالعقل المجرد، كما قال ابن عطية الأندلسي: "وهذا كله قصص لا يصح إلا لو استند، والله أعلم كيف كان".

أما سؤال "ما ذنب الحيوانات الباقية التي ماتت غرقاً؟" فجوابه هو الجواب عن ذنب كل حيوان مات في كارثة طبيعية، و"هذا التساؤل أولى تركه، مع التمسك بالمحكم من الأصول، كالإيمان بقدرة الله التامة وعلمه المحيط، وحكمته البالغة".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي