العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الأكل من مال رجل يعمل في جهة حكومية ولا يذهب إلى عمله بانتظام ويتقاضى راتبه كاملاً بسبب إصابة وأقدمية، وهل تحل مشترياته لبيت الزوجية، وهل يجب إتمام الزيجة بابنته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج على الرجل فيما يُعطى له من راتب لا يستحقه إن كانت جهة عمله تعلم بتقصيره وتتجاوز عنه. أما إن كانت لا تعلم بتقصيره، فليس له من الراتب إلا بقدر حضوره وعمله، وما زاد على ذلك لا يحل له أخذه. ومع ذلك، لا يحرم الانتفاع بما يجهزه لابنته أو يهديه من طعامه ونحوه؛ لأن معاملة مختلط المال جائزة على الراجح، ولأن الحرمة تتعلق بذمة صاحب المال لا بعينه. وينبغي نصحه وتذكيره بحرمة التقصير في العمل. وإذا كانت الفتاة على الحال المذكورة، فيُستحب الحرص على الزواج بها لحديث: "فاظفر بذات الدين تربت يداك".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108277
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي