العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الطلاق ظلمًا للأولاد في حال كراهية الزوجة لزوجها ورغبتها في الانفصال مع عدم ثقتهم بالتزام الأب بمسؤولياته تجاه الأبناء، وهل تحمل الزوجة من أجل الأطفال بلا حدود؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب الاستمرار بالدعاء للزوج، وتقديم النصح له وتخويفه بالله، خاصة فيما يتعلق بترك الصلاة، وإذا تاب ورجع إلى الله وحافظ على الصلاة فالحمد لله، وإن أصر على تركها، فلا خير للزوجة في البقاء معه، ويجب عليها مفارقته بالطلاق أو الخلع، فالطلاق ليس مفسدة دائما، بل قد يكون الأفضل أحيانًا لتجنب الضرر والمشاكل الدائمة.

وحضانة الأولاد حق للأم ما لم تتزوج، ثم تنتقل لمن هي أولى بها، ونفقة الأولاد الصغار واجبة على الأب حتى بلوغ الذكور وزواج الإناث، وإذا امتنع عن الإنفاق، ألزمه القاضي الشرعي، ويجب على الحاضن الحرص على مصلحة المحضون، وتعليمه أمور دينه وتربيته على الخير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138845
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي