هل يجب عليّ طلاق زوجتي غير الملتزمة رغم وجود الأطفال خشية الإثم، أم أن بقائي معها صبرًا على أذاها من أجل الأبناء يعفيني من الإثم، مع الأخذ في الاعتبار حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا طلقت زوجتك لسوء عشرتها وقلة دينها فلا إثم عليك ولا تكون ظالماً لأولادك، لكن إن كانت الأم غير مأمونة على الأولاد فلا حق لها في الحضانة، ويفصل في ذلك القاضي الشرعي. ويُنصح بعدم التعجل في الطلاق ومحاولة استصلاح الزوجة، فإن استقامت فتمسكها، وإن لم تستقم فتفارقها وتجتهد في تربية أولادك. وإذا لم تطلقها مع تفريطها في الواجبات وفعل المحرمات، فهذا جائز مع الكراهة، وهو مندوب إليه عند تفريط الزوجة في حقوق الله الواجبة عليها ولا يمكن إجبارها عليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169046
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 169046
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي