العودة إلى البحث
السؤال

هل إقامة مشروع لمركز اتصالات هاتفية في بلد غير مسلم، حيث غالبية الزبائن من غير المسلمين وقد تُستخدم المكالمات في أمور تخالف الشرع أو تحدث بين جنسين غير محارم، يُعد مصدر رزق حلال للمسلم، مع الأخذ في الاعتبار أن بعض المكالمات قد تكون لصلة الرحم أو الضرورات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغالب أن استخدام الهواتف العامة يكون لقضاء المصالح أو الاطمئنان على الأهل، وإذا عُلم أن أحدهم يستخدم هاتف المركز في كلام محرم، فيجب منعه لقوله تعالى: "كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ" وقوله: "وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". لذا، لا مانع من إنشاء المركز ما دام الظن الغالب أنه لا يستخدم في محرم، مع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قدر الاستطاعة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
63529
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي