العودة إلى البحث

ما السبيل للتعامل مع زوجة الأخ، التي تزوجها السائل لرعاية أيتامه، والتي تكبره بعشر سنين، وتتسم غيرتها بالعمى والشك، وتطول فترة خصامها، على الرغم من محاولات الصلح، مما يجعله يفكر في طلاقها لولا وجود الأبناء؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أولاً: لا تعقل كثير من النساء الفرق بين الغيرة والشك والريبة، مما يهدم زواجها ويفكك أسرتها، والزوجة العاقلة هي التي تزن الأمور بدقة وتسعى للثقة والسعادة مع زوجها.

ثانياً: يوصى الزوج بالتمهل والصبر على زوجته، فطباع النساء تختلف عن الرجال، ولا يخلو الاستمتاع بالزوجة من "عِوَج" في تصرفاتها، كما في الحديث النبوي: (إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ لَنْ تَسْتَقِيمَ لَكَ عَلَى طَرِيقَةٍ فَإِنِ اسْتَمْتَعْتَ بِهَا اسْتَمْتَعْتَ بِهَا وَبِهَا عِوَجٌ وَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهَا كَسَرْتَهَا وَكَسْرُهَا طَلاَقُهَا). فالصبر عليها ومحاولة إصلاحها بزيادة علمها وإيمانها وحسن التعامل والدعاء أفضل، فالطلاق تشتت وضياع للأسرة والأولاد. أما إذا لم يستطع الزوج الصبر عليها وظلمها، فيجوز طلاقها، مع العلم بأن النساء سواها كثير، وقوله تعالى: (وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلاًّ مِّن سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي