هل ينصح بالصبر على الزوجة التي لم يعد يرى فيها الزوج الجمال الذي رآه قبل الزواج، رغم استخارته، والتزامها بالدين والخلق، مع شعوره بعدم رضا أمه عنها، أم بالانفصال عنها، خاصة مع الخوف من الندم بعد الطلاق وصعوبة إخبار الزوجة بالسبب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ينبغي توطين النفس على الزوجة، وطلب تزيّنها للزوج، لقول ابن عباس رضي الله عنه: "إني لأحب أن أتزين للمرأة، كما أحب أن تزين لي؛ لأن الله عز وجل يقول: {ولهنّ مثل الذي عليهن بالمعروف}". والزوجة الصالحة خير ما يكنزه المرء، إذ تسره إذا نظر إليها لجمالها وحسن سيرتها. مباح لكنه لغير حاجة، والأصل فيه الحظر لكونه تترتب عليه عواقب سيئة. وما دمت قد استخرت الله في زواجك منها، ففي ذلك خير لك، ومن مصالح الزواج الذرية الصالحة التي تقر بها العين. أما علاقة الزوجة بأم الزوج، فكونها محدودة أمر عادي، ويمكن تنميتها بالحكمة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184714
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 184714
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي