هل يجوز للرجل أن يتزوج المرأة التي أحبها بعد أن أخطأ معها، مع معارضة أهله الذين لا يعلمون بخطئه، ويرون أنها سبب خراب بيته، ويفضلون بقاءه مع زوجته الحالية التي تؤذي الأولاد وتكرههم في أهله، أم يطيع أهله خوفًا من كلام الناس؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا وقع الأخ في الزنا، فقد ارتكب منكراً عظيماً يستوجب النصوح بالإقلاع والندم والعزم على عدم العود، ولا يتزوج بمن زنا بها إلا بعد توبتها. وطاعة أمه في رفض الزواج من هذه المرأة واجبة ما لم يخشَ الوقوع في ، فطاعة الوالدين مقدمة على الزواج بامرأة معينة. وينبغي أن يسعى لإصلاح زوجته الحالية، فإن لم تستقم العشرة، فلا حرج عليه في طلاقها ولا تلزمه طاعة والديه في عدم .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109365
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 109365
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي