العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في جماع الزوجة وحملها بعد تحريمها "حرامًا عليَّ مثل أمي وأختي" لركوبها السيارة وحدها مع رجل، وهي ناسيه؟ وما كفارة ذلك؟ وهل الحمل الناتج عن هذا الجماع حرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تحريم الزوجة يعتبر ظهارًا إذا شُبِّهت بالأم أو الأخت. فإن فعلت الزوجة ما عُلّق عليه الظهار ناسيةً، فمذهب الشافعية -وهو الراجح- أنها لا تلزمك كفارة ظهار إذا كانت الزوجة تُبالي بتعليقك. أما إن كانت لا تبالي، فتلزمك كفارة ظهار قبل الجماع. وإذا جامعتها عمدًا دون كفارة فأنت آثم، أما إن كان جهلاً فلا إثم. والحمل الناتج عن هذا الجماع لا يعتبر زنا وهو لاحق بك، ويجب عليك المبادرة إلى .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118856
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي