هل تعتبر زوجتي محرمة عليّ إلى يوم الدين، في حال تلفظتُ بذلك غاضباً وندمتُ عليه، وهل يُعد الجماع قبل التكفير عن هذا التحريم جائزاً، وكيف يمكن أداء الكفارة في بلد لا يوجد فيه مساكين؟
إذا تلفظ الزوج بتحريم زوجته وهو في غضب شديد أفقده الإدراك فلا شيء عليه، أما إذا كان مدركًا لما يقول، فقد اختلف العلماء في حكم التحريم، والمفتى به عندنا هو التفريق بين ما إذا قصد الطلاق أو الظهار أو اليمين. فإذا لم يقصد الزوج بالتحريم الطلاق ولا الظهار، فعليه كفارة يمين: إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، فإن لم يجد فصيام ثلاثة أيام، ويمكنه توكيل غيره في إطعام المساكين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121915