ما حكم من يذنب ذنبًا وهو ينوي التوبة منه بعد فعله، كمن يرتكب ذنبًا ثم ينوي التوبة لاحقًا، مثلما فعل إخوة يوسف عندما ألقوه في البئر ونيتهم التوبة بعد إتمام جرمهم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المسلم لا يعرف متى يموت، وواجبه أن يذكر الموت ويعمل الصالحات ويجتنب التسويف في . صحيح أن التوبة تمحو ما قبلها، لكن هذا لا يسوغ الإقدام على الذنب، فمن يضمن البقاء حيًا للتوبة؟ واستدلال السائل بفعل إخوة يوسف، حيث قالوا: "اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ"، خطأ من ناحيتين: أن فعلهم كان خطأ وقد اعترفوا به، فلا حاجة لتقليدهم. والثانية أن شرع من قبلنا لا يؤخذ به إذا خالف شرعنا، ولا يوجد في شرعنا ما يجيز ارتكاب الذنب بنية التوبة منه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/56901
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 56901
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي