هل عدم تغير الحال بعد العمرة وتأخر الزواج دليل على غضب من الله، ومرده لعمل المرأة بالمقاولات واختلاطها بالرجال؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الطاعات قد تيسر الأمور وتدفع البلاء، وقد يؤخر الله الاستجابة لحكمة، منها رؤية ذل العبد ودعائه. وليس تأخر الزواج عقاباً، بل قد يكون ابتلاءً أو لأسباب طبيعية أو غير طبيعية كالسحر، وينبغي البحث عن هذه الأسباب وإزالتها. لا يجب الاهتمام بلوم المجتمع، وعليك والدعاء، ويجوز الاستعانة بالصديقات وعرض الزواج بأدب، فالزواج رزق. وعملك في المقاولات ليس ذنباً ما لم يتضمن اختلاطاً محرماً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118735
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 118735
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي