العودة إلى البحث

ما حكم الشرع فيمن رمى يمين الطلاق على زوجته التي لم يدخل بها، وكان ذلك بغير قصد ولا أمامها بل أمام أمه وفي ساعة غضب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا أوقعت الطلاق على زوجتك قبل الدخول بها فقد وقعت بينونة صغرى، ويجوز لك الزواج منها مرة أخرى بمهر جديد وولي وشهود ورضاها.

أما الطلاق المعلق، فجمهور العلماء يرون وقوعه عند تحقق الشرط المعلق عليه، بينما يرى شيخ الإسلام ابن تيمية أنه يمين تلزمه كفارة يمين عند الحنث.

الغضب لا يمنع وقوع الطلاق ما لم يصل إلى حد فقدان الوعي والإدراك.

وكذلك، حلف يمين الطلاق في غياب الزوجة لا يؤثر على وقوعه.

فإذا كان غضبك لم يصل إلى حد فقدان الوعي وحنثت في يمينك، فجمهور العلماء يرون وقوع الطلاق، بينما يرى ابن تيمية وجوب كفارة يمين. ويفضل عرض المسألة على القاضي لرفع الخلاف.

الطلاق قبل الدخول أو الخلوة الشرعية يعد بينونة صغرى. وإذا لم تحنث في يمينك فلا يلزمك شيء، وينصح بالحذر من الإكثار من ألفاظ الطلاق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي