العودة إلى البحث
السؤال

هل التداول في بورصة العملات العالمية حلال أم حرام، مع العلم أنَّ الشركة الوسيطة تتيح التداول بمبالغ تفوق رأس المال المودع، وتأخذ عمولة على التداول، وتتم العمليات بشكل فوري دون معرفة البائع أو الشاري؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فهمنا من السؤال أنك تشتري بمائة ألف مع امتلاكك خمسة وعشرين ألفًا فقط، وهذه الصفقة لا تجوز؛ لأن جزءًا منها يباع نسيئة. ويُشترط لجواز (بيع العملات) ألا يكون نسيئة، وأن يتم القبض أو ما يقوم مقامه في مجلس العقد، مثل دخول العملات المشتراة حساب المشتري ودخول ثمنها حساب البائع مباشرة بعد إتمام المعاملة، ويُشترط كذلك انتفاء المحاذير الشرعية الأخرى والجهالة والخداع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
57114
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي