العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل مع شركة تداول عملات تودع فيها 500$، وتمنحك رصيدًا للتداول بقيمة 200,000$ (400 ضعف رأس المال)، وتكون عمولتها الفرق الثابت بين سعر بيع وشراء العملات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التجارة بالعملات في هذا السوق تشتمل على محاذير شرعية عديدة، منها أن السمسار أو الوسيط يقرض العميل إما بفائدة أو بشرط التعامل عن طريقه، وكل هذا حرام لأنه قرض جر نفعًا فهو ربا. أغلب ما يجري في سوق العملات صوري، حيث لا يملك الوسيط المبلغ الذي يضعه في حساب العميل ولا يحصل القبض إلا بعد يومي عمل. المعاملة بالهامش تعني إقراض الوسيط للعميل أضعاف المبلغ الذي يفتح به الحساب، وما يأخذه الوسيط وما ينتفع به من عمليات العميل يعتبر ربا لأنه ناتج عن منفعة قرضه، وبالتالي فإن هذه المعاملة محرمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122134
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي