كيف أوفق بين حبي للشهرة وإخلاص نيتي لله؟.
حب الظهور وطلب الشهرة ينافي الإخلاص، وقد حذر السلف من ذلك، فالإخلاص لا يجتمع في القلب مع محبة المدح والثناء والطمع فيما عند الناس. ومن أراد الإخلاص فعليه أن يذبح الطمع بسكين اليأس، ويزهد في المدح والثناء. ويسهل ذلك عليه علمه بأن خزائن كل ما يُطمع فيه بيد الله وحده، وأن الله وحده هو من ينفع مدحه ويزين ويضر ذمه ويشين. أما من طلب الترؤس لينفع الناس، لا للرياء، فهذا محمود. والمخلص هو من لا يتأثر بالمدح أو الذم من الناس، لأنه يعلم أن النفع والضر بيد الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165786