هل محبة الشخص لأن يكون محبوبًا من الجميع، ومسايرته لهم لتجنب الخصومات، يُعد نفاقًا؟ وهل الافتخار بالدين والإسلام، أو بأي عمل يُقصد به وجه الله بعد أدائه، يُعد نفاقًا أو رياءً، رغم نية الإخلاص لله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الخوف من إذا كان معتدلاً فهو من علامات ويدفع لتصفية الأعمال وتحري . حرصك على العلاقة الطيبة مع الأهل هو خلق كريم ما لم يكن مداهنة في . الفخر بالدين أمر مطلوب كما في قوله تعالى: "قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ". وينبغي أن تقصدي بأعمالك وجه الله وتكثري من الدعاء مع الحرص على إخفاء الأعمال ما استطعت، فالإخفاء أفضل ما لم تكن هناك مصلحة شرعية في الإظهار.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97502
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 97502
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي