العودة إلى البحث
السؤال

هل يؤكد قول المفسرين بأن لوطًا آمن لإبراهيم بعد نجاته من النار أن لوطًا لم يكن مؤمنًا بإبراهيم قبل ذلك، وما كانت ديانته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذهب أهل إلى عصمة الأنبياء من قبل البعثة، بينما رأت طائفة إمكانية وقوع ذلك منهم قبل البعثة لا بعدها.

أما الآية الكريمة (‌فَآمَنَ ‌لَهُ ‌لُوطٌ) فلا تدل على وقوع لوط عليه السلام في الكفر قبلها، بل تتحدث عن تصديقه لرسالة إبراهيم بعد نجاته من النار، فإيمانه برسالة إبراهيم لا يعني أنه لم يكن موحدًا لله قبل ذلك. فقد ذكر المفسرون، مثل ابن عباس وقتادة ومقاتل، أن معنى "فآمن له لوط" هو "صدَّق لوط إبراهيم".

فقد بيَّن الألوسي والخازن والشوكاني أن لوط هنا هو تصديقه لنبوة إبراهيم أو لجميع مقالاته، وليس إيمانه الذي كان عليه قبل ذلك، لأن الأنبياء منزهون عن الكفر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191727
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي