العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التجارة في البضاعة التي تسمى محروقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تضمن السؤال عدة أمور هي: نسب تخفيضها لموزعها، إعطاء الأدوية بالمجان دون ختم، ورشوة للمحاسب والصيدلي للتحايل على إسقاط الضرائب.

أما نسب التخفيض وإعطاء الأدوية بالمجان (ما لم تكن محددة للتوزيع المجاني أصلاً)، فمباحة.

أما الرشوة للتحايل على إسقاط الضرائب: - إذا كانت الضرائب مقابل خدمة حكومية، فالتحايل عليها حرام والراشي والمرتشي ملعونان. - إذا كانت الضرائب مكسًا ظالمًا، فالتحايل عليها جائز، وتكون الرشوة لدفع الظلم، وتجوز للدافع لا للمدفوع له إلا مقابل خدمة.

صفوة القول: "البر ما اطمأن إليه القلب واطمأنت إليه النفس، والإثم ما حاك في القلب وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
49943
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي