العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز أن نقول "حدثنا فلان" عند سماع الأحاديث من المشايخ عبر الشاشة أو التسجيلات، وهل يجوز سوق السند في هذه الحالة، وهل يجوز القول بأني تلميذ لفلان إذا كان التتلمذ على أشرطته وكتبه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من سمع حديثًا أو كلامًا لشيخ عبر الشاشة أو التسجيل، فالأولى أن يقول: "سمعت الشيخ الفلاني في الشريط/القناة الفلانية يقول كذا"، وهذا أدق وأكثر أمانة من قول "حدثنا الشيخ"؛ لأن الأخير مصطلح حديثي يدل على السماع المباشر في مجلسه. كما أن دعوى "التلمذة" على شيخ تطلق عادة على التلميذ المباشر الذي لازمه.

ولا ينبغي للطالب أن يسوق إسناد حديث سمعه من شيخ عبر وسائط حديثة، لأنه ليس محدثًا يروي الأحاديث بإسناده، والحديث غالبًا موجود بسنده في الكتب.

أخيرًا، الاستماع للمحاضرات المسجلة مفيد في تحصيل العلم، لكنه لا يغني عن مجالسة المشايخ والسفر إليهم لحضور دروسهم، والتعلم من أدبهم وسمتهم، وهذا ما يسمى "التتلمذ" عليهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27929
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي