العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل لرفع غضب الله وعقابه بعد الحنث بالعديد من الأيمان التي لا أعرف عددها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي للمسلم الإكثار من الحلف، لما فيه من الجرأة على الله وعدم صيانة أسمائه، قال تعالى: "وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ" و "وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ".

إذا كرر المسلم القسم بقصد التوكيد على ترك فعل معين، ثم حنث، فتلزمه كفارة يمين واحدة. أما إذا لم يقصد التوكيد بل قصد إنشاء كل قسم بشكل مستقل، فإن عليه كفارة لكل قسم، و النية هي التي تحدد تعدد الكفارة.

إذا كان الحالف لا يعرف عدد الأيمان التي حلفها، فعليه الاحتياط حتى يبرئ ذمته أو يغلب على ظنه ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166860
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي