أيهما أفضل: الاقتراض من الوالدة لتكملة ثمن شراء عمارة استثمارية، أم مشاركتها برأس المال ونسبة من ربح الإيجارات؟
إقراض الأم أحد أبنائها على سبيل التفضيل في العطية غير جائز. ينبغي إبرام عقد شراكة بينكما إذا احتاج الابن لشريك، ولا يصح ضمان الشريك لرأس مال شريكه، فالشريك وكيل وأمين لا يضمن إلا بالتعدي أو التفريط. لا يصح رد رأس مال الأم كضمان، ولكن يمكنها بيع نصيبها من المشروع بعد إنجازه بثمن يتفق عليه الطرفان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77656