كيف يمكن الدعوة إلى الله في بيئة غير ملتزمة، مع وجود شعور بالغربة وعدم امتلاك مهارة التحدث، خاصة عند ارتداء النقاب وعدم وجود صحبة صالحة؟
المسلم مطالب بإنكار المنكر حسب قدرته، والمرأة كالرجل مطالبة بذلك لعموم الحديث: "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان". والنقاب لا يمنع القيام بهذه الفريضة، مع مراعاة الضوابط الشرعية من الأدب والحشمة والحياء عند الحديث مع الرجال والإنكار عليهم. فابذلي جهدك في تعلم العلم والدعوة إلى الله على بصيرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134031