العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الرغبة في التحدث مع الرجال، وما العمل للتخلص منها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمرأة المسلمة الإسهاب في الحديث مع الرجال الأجانب، بل تقتصر على قدر الحاجة الملحة، وتحذر من الخضوع بالقول لئلا يطمع فيها مرضى القلوب، مصداقًا لقوله تعالى: (فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولاً معروفاً). والكلام مع الأجانب لمجرد الرغبة إثم يجب اجتنابه. وتنصح السائلة بتقوى الله والابتعاد عن مخالطة الرجال الأجانب والتحدث معهم لغير ضرورة، وإن احتاجت فلتوكل غيرها، لتحافظ على نفسها في زمن الفتن، وتستعين بالله. قال تعالى: (ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
44160
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي