العودة إلى البحث
السؤال

هل يسقط الدين عن الأبناء إذا أقسم أحدهم على أن الأم المتوفاة قد سامحتهم، مع العلم أن هذا الابن قد أقسم كذباً من قبل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: ليس مانعًا من موانع الإرث، وهي الرق والقتل واختلاف الدين.

ثانيًا: دعوى المدينين بسماح المتوفاة لا تقبل إلا ببينة شرعية أو تصديق الورثة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لو يُعطَى الناسُ بدعواهم لادَّعى ناسٌ دماءَ رجالٍ وأموالَهم، ولكن اليمينُ على المدَّعَى عليه".

ثالثًا: شهادة الابن والأخت المدينَين بسماح الأم لهما لا تقبل شرعًا؛ لأنهما يجرّان نفعًا إلى نفسيهما.

رابعًا: البينة التي تثبت بها الأموال تكون برجل وامرأتين، أو رجل ويمين المدعي، وإلا فللورثة الحق في مطالبة المدينين.

خامسًا: عند الاختلاف والتنازع يرفع الأمر إلى المحكمة الشرعية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
194085
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي