العودة إلى البحث
السؤال

هل يحق للأخت المطالبة بدين على والدها المتوفى منذ ثلاثين عامًا، علمًا بأنها ذكرت سابقًا أنها سامحته، وقد حلفت على إقراضها له وأنها لم تسامحه، مع نيتها التكفير عن يمينها، وهل مالها حلال لها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الفصل في قضايا المنازعات يكون في المحاكم الشرعية، لأن المفتي يسمع من طرف واحد. ومن له حق ثابت على الميت، ولم يسقطه، فله المطالبة به أمام القضاء.

وإذا أسقط الدين فلا يمكنه الرجوع والمطالبة به، لأن الساقط لا يعود. وقول الشخص: "مسامح له" ليس صريحًا في إسقاط الدين.

ويجوز لصاحب الحق أن يحلف على حقه ما دام صادقًا، أما الحلف كذبًا فهي اليمين الغموس، وهي من كبائر الذنوب، ولا يحل للحالف ما أخذه بها، ولا ينفعه التكفير عنها، بل يجب التوبة ورد الحقوق، لأن حكم القاضي لا يحل حرامًا. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنكم تختصمون إلي، ولعل بعضكم ‌ألحن بحجته من بعض، فمن قضيت له بحق أخيه شيئا بقوله، فإنما أقطع له قطعة من النار، فلا يأخذها".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189473
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي