العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من أحرم للعمرة أو الحج وعليه فوائت كثيرة، فدخل الحرم وطاف دون قضاء الفوائت أولاً، ثم قضاها بعد أداء النسك؟ وهل يصح نسكه مع تأخير قضاء الفوائت رغم علمه بوجوب تقديمها بناءً على ما نُقل عن النووي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب المحافظة على والحذر من تركها، لأن تركها إثم عظيم، فقد توعد الله تعالى تاركها أو المتهاون بها في كتابه الكريم. والتكاسل عن قضاء الفوائت إثمه كبير، وأعظم منه تعمد تفويت الصلاة حتى يخرج وقتها. وقد اختلف العلماء في تكفير تارك الصلاة كسلاً، لكنهم اتفقوا على أن ترك الصلاة أعظم من الزنا وقتل النفس والسرقة وشرب . أما ما نسب للإمام النووي بأن تقديم على قضاء الفوائت مبطل أو ، فهو غير صحيح، بل يعني استحباب الطواف لكل داخل للمسجد إلا لمن تذكر فائتة مكتوبة، ويقدم قضاء الفوائت على الطواف. ولا يبطل التكاسل عن قضاء الفوائت في الحضر أو السفر الحج أو العمرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161872
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي