هل خوف الشخص الذي وقع في الشرك الأكبر وندمه عليه يمثل توبة؟ وهل طمأنينة قلبه بعد ذلك من علامات قبول التوبة، وإن لم يكن فما الحل؟
بكاء الشخص على ما فرط منه وحزنه عليه هو ندم يرجى معه قبول توبته، فعليه أن يحمد الله ويحسن الظن به، ويطمئن لسعة فضله ومغفرته. وليفعل ما هو أصلح لقلبه وأعون له على طاعة ربه، ويكثر من الاستغفار وسؤال الله قبول التوبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171382