العودة إلى البحث
السؤال

هل خوف الشخص الذي وقع في الشرك الأكبر وندمه عليه يمثل توبة؟ وهل طمأنينة قلبه بعد ذلك من علامات قبول التوبة، وإن لم يكن فما الحل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بكاء الشخص على ما فرط منه وحزنه عليه هو ندم يرجى معه قبول توبته، فعليه أن يحمد الله ويحسن الظن به، ويطمئن لسعة فضله ومغفرته. وليفعل ما هو أصلح لقلبه وأعون له على طاعة ربه، ويكثر من الاستغفار وسؤال الله قبول .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171382
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي