العودة إلى البحث

ما حكم أخذ الهدية (تمثال لحيوان فرعوني) التي أهديتها لزميل مسيحي من مكتبه خفية دون علمه، لقطع الذنب، علماً بأنه قد لا يتفهم الأمر إذا فاتحته به؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يحرم اتخاذ التماثيل، ويجب إتلافها؛ لقول علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-: "لا تدع تمثالًا إلا طمسته ولا قبرًا مشرفًا إلا سويته ولا صورة إلا طمستها". وإذا أمكن إتلافها دون ضرر فافعل، وليس عليك ضمان، ولا يلزم كسر التماثيل كسرًا فاحشًا بل تفصل لتعود كما كانت قبل التأليف، وإن عجزت عن ذلك أتلفها كيف تيسر، ولا ضمان على من أتلف خمرًا أو خنزيرًا لذمي، ولا بأس في إتلاف هذا التمثال دون علم صاحبه ما لم يكن في ذلك مفسدة أعظم. وينبغي السعي في دعوة الزملاء إلى الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة، فإن لم تستطع فاهدِ لهم الكتب التي تبين حقيقة الإسلام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي