هل يعوض الله الزوج لتركه السعي في بيع تمثال فرعوني محرم، علمًا بأنهم بحاجة للمال لسداد الديون؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أحسنت أنت وزوجك بترك الوساطة في بيع التمثال، لأن بيع التماثيل محرم، وقد روى البخاري ومسلم عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله ورسوله حرم بيع والخنزير والأصنام". لا يوجد قول معتبر لأي عالم يجيز بيع التماثيل، فبيعها أو الإعانة عليه محرمان. ومن ترك شيئًا لله، فإن الله يثيبه عليه في الدنيا أو الآخرة، أو فيهما معًا، لقوله تعالى: "فإن الله شاكر عليم". وقال السعدي: "من شكره لعبده أن من ترك شيئًا لله أعاضه خيرًا منه". كما روى أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنك لن تدع شيئاً لله عز وجل إلا بدلك الله به ما هو خير لك منه".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96389
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96389
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي