العودة إلى البحث

هل يجوز بيان ضلال قول من يبيع دينه بعرض من الدنيا ويفتي بما يخالف الشرع، وهل يعتبر ذلك غيبة، وهل تقبل شهادته، وهل تحليله وتحريمه لما حرم الله يجعله كافراً إذا كان يعتقد عكس ما يقوله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يحرم اتهام المسلم بأنه باع دينه من أجل الدنيا دون بينة قاطعة، خاصة إذا كان طالب علم، فالأصل في المسلمين السلامة، وقد يكون المُفتي مُجتهدًا معذورًا. يجب التثبت قبل الطعن في أحد، لكن تبيين الخطأ إذا تحقق أمر مهم، ويجب أن يكون النقد بأدب وتوقير. إذا كتم العالم الحق وأفتى بالباطل، فإنه على خطر عظيم، وقد وصف ابن القيم عاقبة من يكتم الحق ويفتي بخلافه بمحق بركة علمه ودينه ودنياه، وأن الله سيلبسه ثوب الهوان والمقت والخزي. أما من أخطأ في فتواه بتأويل أو تقليد لمن يسوغ تقليده، فلا إثم عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي