العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز بيان ضلال قول من يبيع دينه بعرض من الدنيا ويفتي بما يخالف الشرع، وهل يعتبر ذلك غيبة، وهل تقبل شهادته، وهل تحليله وتحريمه لما حرم الله يجعله كافراً إذا كان يعتقد عكس ما يقوله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم اتهام المسلم بأنه باع دينه من أجل الدنيا دون بينة قاطعة، خاصة إذا كان طالب علم، فالأصل في المسلمين السلامة، وقد يكون مُجتهدًا معذورًا. يجب التثبت قبل الطعن في أحد، لكن تبيين الخطأ إذا تحقق أمر مهم، ويجب أن يكون النقد بأدب وتوقير. إذا كتم العالم الحق وأفتى ، فإنه على خطر عظيم، وقد وصف ابن القيم عاقبة من يكتم الحق ويفتي بخلافه بمحق بركة علمه ودينه ودنياه، وأن الله سيلبسه ثوب الهوان والمقت والخزي. أما من أخطأ في فتواه بتأويل أو لمن يسوغ تقليده، فلا إثم عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114024
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي