ما حكم الكذب على القاضي للحصول على الإقامة، بادعاء أن البلد لا تبيح حرية الزنا، وأن الزاني مطارد من أهله وشرطته، وهل يعد هذا كفراً؟ وما حكم مال العمل والإقامة بعد التوبة من هذا الكذب؟
ما فعلته منكر وفتنة للناس في الدين؛ لأن الكافر قد يظن أن في دينه خيرًا، وأن الإسلام لا يصلح، وهذا مخالف لما حذر منه السلف بقولهم: (ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا). والواجب عليك التوبة إلى الله من فتنة هؤلاء، ومن هذا الكذب وادعاء الزنا على نفسك. ونرجو ألا يكون ما ذكرته كفرًا؛ لعدم وجود كفر صريح، فعبارة: "لا تبيح الزنا" قد تكون توصيفًا للواقع لا اعتراضًا على حكم الشرع، لكنها كلمات خطيرة تجب التوبة منها والحذر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152057