العودة إلى البحث
السؤال

هل تغفر لي ذنبي بعدما تخلصتُ من مولودة أختي التي جاءت نتيجة اغتصاب خوفًا عليها من القتل، علمًا أن ضميري يؤنبني على ما فعلتُ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على السائلة إلى الله والاستغفار والإكثار من الأعمال الصالحة لرميها المولود في الزبالة. إذا غلب على ظنها نجاة المولود، فلا يلزمها شيء بعد التوبة وطلب المسامحة من أخته (أم المولود). أما إذا غلب على ظنها موته بسبب الرمي، فيلزمها دفع الدية (مائة من الإبل ونصفها للأنثى) لورثة المولود، بالإضافة إلى وهي عتق رقبة، فإن لم توجد فصيام شهرين متتابعين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20270
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي