العودة إلى البحث
السؤال

هل صداقة الفتاتين اللتين تعاونتا على الشر ثم تابتا وكررتا التوبة والمعصية عدة مرات، ثم عادتا للتقرب إلى الله وحفظ القرآن، جائزة شرعًا، وهل تستطيعان الاستمرار فيها أم يجب عليهما الافتراق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صداقة الفتاتين صحيحة ومقبولة، ما دامت توبتهما نصوحاً وصار حالهما ما ذكر في السؤال، وهي كفارة لهما عما سلف من المعاصي، وعليهما التعاون على البر والتقوى والابتعاد عن المحرمات، وإن عاد اجتماعهما سبباً للتعاون على الآثام فالواجب أن تفترقا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
48830
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي