هل الله يُقدر الأمور على العباد ليسلكوا طريقًا معينًا، بناءً على علمه المسبق بمكنونات قلوبهم، كما حدث مع آدم وإبليس؟
الله تعالى هو مقدر الأقدار وعالم بخفايا النفوس، وجميع المخلوقات بما فيهم إبليس لا يصدر منهم إلا ما قدره الله وعلمه ودبره، ومع ذلك لهم مشيئة وإرادة وقدرات يحاسبون عليها، وهذه القدرات محكومة بقدرة الله. وقد فسر بعض المفسرين مثل سيد قطب قصة يوسف وإبراهيم عليهما السلام بأنها تقدير إلهي لغايات عظيمة تتجاوز الأحداث الفردية. وينصح بالابتعاد عن التعمق في مسائل القدر، والإيمان بما ورد في الكتاب والسنة من أن الله قدر مقادير الخلق وعلمها وكتبها وشاءها وخلقها، فإن التعمق في ذلك قد يؤدي إلى الخذلان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161919