العودة إلى البحث
السؤال

ما هو المراد بموافقة الكفار على دينهم التي توجب الكفر، هل هي محصورة في سب الله والنبي والقرآن، أم تشمل الموافقة على نفي الحساب يوم القيامة بقصد المجاملة أو تجنب النقاش؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يصح إطلاق القول بأن من وافق الكفار في الظاهر لغير الإكراه كافر، بل يكون بالموافقة على ما هو كفر صريح، كسب الله أو دينه أو نبيه صلى الله عليه وسلم، أو الطعن في القرآن، وذلك إذا قاله الشخص عامدًا عالمًا بأنه كفر، ومن وافقهم في عاداتهم لا يكفر وإن فعل حرامًا، والكفر أن يقرهم على باطلهم أو يبطل شيئًا من ديننا الحق بغير عذر.

وقد بيّن العلماء أن التكلم بالكفر أو فعله خوفًا من نقص مال أو جاه، أو مداراة لأحد، أو مزحًا، يعد كفرًا، ما عدا المكره الذي قلبه مطمئن ، وأن سبب الكفر والعذاب في هذه الحالات هو إيثار حظوظ الدنيا على .

وتكون الموافقة الكفرية إذا أظهر المسلم الموافقة للمشركين ظاهرًا وباطنًا، فينقد لهم بظاهره ويميل إليهم ويودهم بباطنه، فذلك كفر صريح، حتى لو كان مكرهًا، فإن لم يكن مكرهًا ورضي بما فعل بقلبه فهو كافر.

أما موافقتهم في الظاهر مع مخالفتهم في الباطن، فإذا كان المسلم تحت سلطانهم ومهددًا بالقتل، فيجوز له ذلك إذا كان قلبه مطمئنًا بالإيمان، أما إن فعل ذلك طمعًا في دنيا أو خوفًا على مال ونحوه وهو ليس في سلطانهم، فذلك كفر وردة عن .

وما ذكر من شتم وسب وانتقاص لما هو معظم في الشريعة، أو الرد بكلمة "صدقت" على من ينكر حساب يوم القيامة، يدخل في الموافقة الكفرية، ولا يعذر إلا المكره ونحوه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
117040
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي