العودة إلى البحث
السؤال

ما الصواب وأي العملين أفضل وأكثر حسنات: ترك الطعام والذهاب للصلاة، مستدلين بحديث: "إذا رأيت الرجل تفوته تكبيرة الإحرام فاغسل يديك منه"؟ أم إكمال الطعام والصلاة جماعة بعد الفراغ منه، مستدلين بأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بتأخير الصلاة..."؟ علمًا بأن المسجد يقع بجوارنا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا حضر العشاء وأُقيمت الصلاة، فيُستحب البدء بالطعام قبل الصلاة، خاصة إذا كانت النفس تتوق إليه، أو خشي فساده، ليُفرغ القلب ويحضر الذهن للصلاة. وقد فعل ذلك ابن عمر، وذهب إليه الثوري وأحمد وإسحاق. وصلاة من قدَّموا العشاء صحيحة وهم مأجورون على حرصهم على تكبيرة الإحرام، لكنهم تركوا مستحباً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
75408
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي