العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع الطلاق الذي قُيّد بوقت مستقبلي -مع وجود طلقتين صريحتين سابقتين-، وما هو الرأي الشرعي للتعامل مع هذا الموقف، خصوصاً وأن هناك آراءً فقهية متعددة بشأنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قولك لزوجتك: "ستكونين طالقًا في الشهر السادس" هو وعد ولا يلزم به طلاق إجماعًا. أما قولك: "أنت طالق في الشهر السادس" فهو إيقاع طلاق في المستقبل، يرون أنه لا يقع إلا عند حلول الأجل المعلق عليه. وعليه، فلا حرج في الاستمتاع بالزوجة حتى يحل الموعد، وعندها تبين منك إن كانت هذه هي الطلقة الثالثة.

ويمكن التحايل على إبطال الطلاق ، وهذا قول بعض العلماء الذين يرون الخلع فسخًا لا طلاقًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
67389
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي