هل يعد الابن عاقاً إذا هجر والده الذي يترك الصلاة ويفعل الموبقات، ويقول إنه مسلم لأنه يشهد الشهادتين ولا يعبد الأصنام، وهدد ابنه بالتبليغ عنه، مع العلم أن الابن ملتزم بصلاته ويرى أن والده كافر؟
أبوك على خطر عظيم بسبب الكبائر التي يرتكبها، وأعظمها ترك الصلاة. لكن وقوعه في هذه الكبائر لا يسقط وجوب بره، بل يجب عليك مصاحبته بالمعروف. ويكون بره بنصحه بالرفق والموعظة الحسنة، والاستعانة بأهل العلم والخير إذا لزم الأمر، والاجتهاد في الدعاء له بظهر الغيب. وإحسانك إليه أبلغ في التأثير عليه من المواعظ. واحذر من أن تنظر إليه نظرة احتقار، بل استشعر نعمة الله عليك وكن رحيمًا به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101755